محمد الريشهري
160
حكم النبي الأعظم ( ص )
3477 . المستدرك على الصحيحين عن امّ سَلَمَةَ : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله اضطَجَعَ ذاتَ لَيلَةٍ لِلنَّومِ فَاستَيقَظَ وهُوَ حائِرٌ « 1 » ، ثُمَّ اضطَجَعَ فَرَقَدَ ، ثُمَّ استَيقَظَ وهُوَ حائِرٌ دونَ ما رَأَيتُ بِهِ المَرَّةَ الأولى ، ثُمَّ اضطَجَعَ فَاستَيقَظَ وفي يَدِهِ تُربَةٌ حَمراءُ يُقَبِّلُها ، فَقُلتُ : ما هذِهِ التُّربَةُ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : أخبَرَني جَبرَئيلُ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ أنَّ هذا يُقتَلُ بِأَرضِ العِراقِ [ يَعنِي ] الحُسَينَ فَقُلتُ لِجَبرَئيلَ : أرِني تُربَةَ الأَرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها ، فَهذِهِ تُربَتُها . « 2 » 3478 . دلائل النبوّة لأبي نعيم عن سُحَيم عَن أنَسِ بنِ الحارِثِ : سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَقولُ : إنَّ ابني هذا يُقتَلُ بِأَرضِ العِراقِ ، فَمَن أدرَكَهُ مِنكُم فَليَنصُرهُ . قالَ : فَقُتِلَ أنَسٌ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام . « 3 » 3479 . مسند ابن حنبل عن أنَس بن مالِكٍ : إنَّ مَلَكَ المَطَرِ استَأذَنَ رَبَّهُ أن يَأتِيَ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله فَأَذِنَ لَهُ ، فَقالَ لِامِّ سَلَمَةَ : املِكي عَلَينَا البابَ لا يَدخُل عَلَينا أحَدٌ . قالَ : وجاءَ الحُسَينُ لِيَدخُلَ فَمَنَعَتهُ ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ ، فَجَعَلَ يَقعُدُ عَلى ظَهرِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله وعَلى مَنكِبِهِ وعَلى عاتِقِهِ ، فَقالَ المَلَكُ لِلنَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله : أتُحِبُّهُ ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : أما إنَّ امَّتَكَ سَتَقتُلُهُ ، وإن شِئتَ أرَيتُكَ المَكانَ الَّذي يُقتَلُ فيهِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَجاءَ بِطينَةٍ حَمراءَ ، فَأَخَذَتها امُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتها فِي خِمارِها . قالَ ثابِتٌ [ مِن رُواةِ الحَديثِ ] : بَلَغَنا أنَّها كَربَلاءُ . « 4 » 3480 . المعجم الكبير عن امّ سَلَمَةَ : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله جالِسًا ذاتَ يَومٍ في بَيتي فَقالَ : لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ ، فَانتَظَرتُ فَدَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام ، فَسَمِعتُ نَشيجَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَبكي ،
--> ( 1 ) أي : متحيّر ، وفي بعض المصادر : " وهو خاثر " أو " خاثر النفس " معناه ثقيل النفس غير طيّب ولا نشيط ( النهاية : ج 1 ص 11 ) . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 440 ح 8202 ؛ إعلام الورى : ج 1 ص 93 ، بحارالأنوار : ج 18 ص 124 . ( 3 ) دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص 554 ح 493 . ( 4 ) مسند ابن حنبل : ج 4 ص 482 ح 13539 .